خطبة الكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه الّذي افتتح كتاب أعمالنا بذكر فضائل فاطمة ؛ وجعل خاتمة أحوالنا به خير خاتمة والصلاة والسلام على محمّد المصطفى أبيها ، وعليّ المرتضى بعلها ، وبنيها الأئمّة القائمة صلاة متواترة دائمة
أمّا بعد :
فيقول الراجي لشفاعة فاطمة ، وأولادها الأئمّة القائمة « عبد اللّه بن نور اللّه » نوّر اللّه قلبهما وعينهما برؤية أولئك الأئمّة :
هذا هو المجلّد الحادي عشر من كتاب :