( 64 ) مقتل الحسين : ( بإسناده ) عن عبيد اللّه القواريري ، يقول :
اختلف أصحابنا يعني يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي في عائشة وفاطمة عليها السّلام أيّتهما أفضل ، فأرسلوني إلى عبد اللّه بن داود الخريبي ، فسألته ، فقال : أمّا فاطمة فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « إنّما فاطمة بضعة منّي » ولم أكن افضّل على بضعة من رسول اللّه أحدا . « 1 »
( 65 ) إرشاد الساري : سئل أبو بكر بن داود ، من أفضل ، خديجة أم فاطمة ؟
فقال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « إنّ فاطمة بضعة منّي » ؛
فلا أعدل ببضعة من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أحدا . « 2 »
( 66 ) الفقه الأكبر : قد سئل ابن داود : فاطمة أفضل أم امّها ؟
قال : فاطمة عليها السّلام بضعة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فلا نعدل بها أحدا . « 3 »
( 67 ) غالية المواعظ : عن السعيري ، عن مالك أنّه قال :
لا افضّل على بضعته صلى اللّه عليه وآله وسلم أحدا . « 4 »
( 68 ) جمع الوسائل : نعم ، تستثنى خديجة فإنّها أفضل من عائشة على الأصح لتصريحه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعائشة بأنّه لم يرزق خيرا من خديجة .
وفاطمة أفضل منهما إذ لا يعدل بضعته صلى اللّه عليه وآله وسلم أحد ، وبه يعلم أنّ بقيّة أولاده صلى اللّه عليه وآله وسلم كفاطمة وأنّ سبب الأفضليّة ما فيهنّ من البضعة الشريفة . « 5 »
( 69 ) جالية الكدر : إنّ فاطمة أفضل منها ( أي عائشة ) لما فيها من البضعة الكريمة التي لا يعادلها شيء ؛
هامش
( 1 ) 69 ، عنه الإحقاق : 10 / 23 . ونقل ذيله الجامع الصغير : 130 ، عنه الإحقاق : 10 / 225 .
( 2 ) 6 / 10 ، تأريخ الخميس : 1 / 265 ، الأنوار المحمديّة : 150 ، وسيلة النجاة : 207 وفيه بدلا عن قوله : لا أعدل : لا اسوّي ، وفي الروض الأنف : 1 / 160 ، والإجابة : 71 عن بعضها الإحقاق :
10 / 225 - 228 .
( 3 ) 177 ، الأنوار المحمّديّة : 150 ، عنهما الإحقاق : 10 / 28 .
( 4 ) 1 / 270 ، عنه الإحقاق : 10 / 28 .
( 5 ) 2 / 74 ، عنه الإحقاق : 19 / 93 ( الهامش ) ، وفي الحاوي للفتاوي : 2 / 294 ، وتجهيز الجيش : 98 ، عنهما الإحقاق : 10 / 226 و 227 .