أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
« 1 » للمضطرّين .
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي
« 2 » للداعين .
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
« 3 » فاطمة وزوجها .
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يهتمّ لعشرة أشياء ، فآمنه منها وبشّره بها :
لفراقه وطنه ، فأنزل اللّه
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
« 4 » .
ولتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 5 » .
ولامّته من العذاب فنزل :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
« 6 » .
ولظهور الدين فنزل :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
.
وللمؤمنين بعده فنزل :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
« 7 » .
ولخصمائهم فنزل :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 8 » .
وللشفاعة فنزل :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« 9 » .
وللفتنة بعده على وصيّه ، فنزل :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
« 10 » يعني بعليّ ولثبات الخلافة في أولاده فنزل :
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
« 11 » .
ولابنته حال الهجرة فنزل :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً
« 12 » الآيات .
وخوف أربعة من الصالحات :
آسية عذّبت بأنواع العذاب فكانت تقول :
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ
« 13 » .
ومريم خافت من النساء وهربت :
فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي
« 14 » .
هامش
( 1 ) النمل : 62 .
( 2 ) البقرة : 186 .
( 3 ) آل عمران : 195 .
( 4 ) القصص : 85 .
( 5 ) الحجر : 9 .
( 6 ) الأنفال : 33 .
( 7 ) براءة : 33 .
( 8 ) إبراهيم : 27 .
( 9 ) الضحى : 5 .
( 10 ) الزخرف : 41 .
( 11 ) النور : 55 .
( 12 ) آل عمران : 191 .
( 13 ) التحريم : 11 .
( 14 ) مريم : 24 .