س - الشريف المرتضى « 1 » : قال من قصيدة :
للّه درّ اليوم ما أشرفا * ودرّ ما كان به أعرفا
ساق إلينا فيه ربّ العلى * ما أمرض الأعداء أو أتلفا
وخصّ بالأمر عليّا وإن * بدّل من بدّل أو حرّفا
إن كان قولا كافيا فالذي * قال « بخمّ » وحده قد كفى
قيل له بلّغ فإن لم يكن * مبلّغا عن ربّه ما وفي
ش - مهيار الديلمي « 2 » :
واسألهم يوم خمّ بعد ما عقدوا * له الولاية لم خانوا ولم خلعوا
قول صحيح ونيّات بها نفل * لا ينفع السيف صقل نحته طبع
إنكارهم يا أمير المؤمنين لها * بعد اعترافهم عار به ادّرعوا
ونكثهم بك ميلا عن وصيّتهم * شرع لعمرك ثان بعده شرعوا
وله أيضا :
هامش
( 1 ) هو السيّد المرتضى علم الهدى ذو المجدين عليّ بن الحسين بن موسى ، وبلا تردد هو إمام في الفقه ومؤسس لاصوله ، شاعر مصقع ، ومتكلّم مفوّه ، فسّر القرآن ونوّر ، وروى الحديث وأكثر ، فليس من فضيلة إلّا وكان - كأخيه - ابن بجدتها .
أثنى عليه بالمديح والإجلال والتقدير كلّ من ذكره - وهم كثير - من أدباء وعلماء الفريقين . ولد في رجب سنة 355 ه وتوفّي في ربيع الأول سنة 436 ه رضوان اللّه عليه .
( 2 ) هو أبو الحسن مهيار بن مرزويه الديلمي البغداديّ نزيل درب رياح بالكرخ . نظم الشعر وأجاد فيه غاية الجودة حتّى بزّ الأقران رغم أنه فارسيّ الأصل فتربّع على عرش ريادة الشعر .
له ديوان ضخم فاض بأفانين الشعر وضروبه . وله قصائد رائغة في مدائح أهل البيت عليهم السلام .
أسلم على يد مولانا الشريف الرضي - رحمه اللّه - سنة 394 ه وحسن إسلامه وتشيّعه غاية الحسن ، توفّي سنة 428 ه .