هامش
فقام اثنا عشر رجلا منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وأنس بن مالك ، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
ثمّ قال : قال أبو القاسم الفضل بن محمّد :
هذا حديث صحيح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وقد روى حديث غدير خمّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نحوا من مائة نفس منهم العشرة ، وهو حديث ثابت لا أعرف له علّة ، تفرّد عليّ بهذه الفضيلة ، ليس يشاركه فيها أحد .
الغدير : 1 / 44 : سعيد بن زيد القرشيّ العدويّ ، أحد العشرة المبشّرة الذين عدّهم الحافظ ابن المغازلي في مناقبه من المائة الرواة لحديث الغدير .
التمهيد والبيان : 237 : روى قوله صلّى اللّه عليه وآله :
« من كنت مولاه ، فعليّ مولاه » من طريق أحمد ، عن رجال من الصحابة .
تفريح الأحباب : 349 : روى من طريق أحمد عن ثلاثين رجلا ، قال رسول اللّه ( ص ) :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
كنوز الحقائق : 98 : روى من طريق المحامليّ ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال :
« عليّ مولى من كنت مولاه » .
الفصول المهمّة : 23 : روى من طريق الزهريّ ، قال :
لمّا حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حجّة الوداع وعاد قاصدا المدينة ، قام بغدير خمّ - وهو ما بين مكّة والمدينة - وذلك في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة الحرام وقت الهاجرة ، فقال : أيّها الناس ! إنّي مسؤول وأنتم مسؤولون ، هل بلّغت ؟
قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت .
قال : وأنا أشهد أنّي قد بلّغت ونصحت ، الحديث .
* * * أقول : قمنا باستقصاء أسانيد ورواة هذا الحديث الشريف عند تحقيقنا لكتاب صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ولفائدتها أعدناها ثانية مع زيادات أخرى .