ابن جوين العرنيّ « 1 » ، عقبة بن عامر الجهنّي ، أبو ذؤيب الشاعر ، أبو شريح الخزاعيّ ، أبو جحيفة وهب بن عبد اللّه النسويّ ، أبو امامة الصّدي بن عجلان الباهليّ ، عامر بن ليلى بن جندب بن سفيان الغفليّ البجليّ ، أسامة بن زيد بن حارثة الكلبيّ ، وحشيّ بن حرب ، قيس بن ثابت بن شمّاس الأنصاريّ ، عبد الرحمن [ بن ] مدلج « 2 » ، حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ ؛ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، عائشة بنت أبي بكر ، أمّ سلمة أمّ المؤمنين ، أمّ هانئ بنت أبي طالب ، فاطمة بنت حمزة بن عبد المطّلب ، أسماء بنت عميس الخثعميّة .
ثمّ ذكر ابن عقدة ثمانية وعشرين رجلا من الصحابة لم يذكرهم ولم يذكر أسماءهم أيضا .
وقد روى الحديث في ذلك محمّد بن جرير الطبريّ « صاحب التاريخ » من خمس وسبعين طريقا ، وأفرد له كتابا سمّاه « كتاب الولاية » « 3 » .
ورواه أيضا أبو العبّاس المعروف بابن عقدة من مائة وخمس طرق ، وأفرد له كتابا سمّاه « حديث الولاية » وقد تقدّم تسمية من روى عنهم .
وذكر محمّد بن الحسن الطوسيّ في كتاب « الاقتصاد » وغيره ، أنّه قد روى خبر الغدير غير المذكورين من مائة وخمس وعشرين طريقا .
هامش
( 1 ) في ع : حنّة بن حربة العربي ، وفي ب : حنّة بن حرمة العرني ، وما أثبتناه هو الصحيح ، كما في أسد الغابة : 1 / 367 . وقال فيه : إنّه كان من أصحاب عليّ عليه السلام ، ذكره أبو العبّاس بن عقدة في الصحابة ، وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد ، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، قالا :
أخبرنا نصر بن مزاحم ، أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبّة بن جوين العرني البجلي ، قال : لمّا كان يوم غدير خم دعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الصلاة جامعة نصف النهار ، قال :
فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أتعلمون أنّي أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : نعم . قال : « فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . وأخذ بيد علي حتّى رفعها حتّى نظرت إلى آباطهما .
( 2 ) في ع ، م : مديح ، وهو تصحيف . عدّه في أسد الغابة : 3 / 321 ممّن كتم الحديث عند مناشدة عليّ عليه السلام .
( 3 ) في م : حديث الولاية .