ورواه أيضا أحمد بن حنبل في « مسنده » أكثر من خمسة عشر طريقا .
ورواه الفقيه ابن المغازليّ الشافعيّ ، في كتابه [ أكثر ] من اثني عشر طريقا .
قال ابن المغازليّ الشافعيّ بعد رواياته لخبر يوم الغدير :
هذا حديث صحيح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد روى حديث غدير خمّ نحو مائة نفس ، منهم العشرة « 1 » وهو حديث ثابت لا أعرف له علّة ؛ تفرّد عليّ عليه السلام بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد .
هذا لفظ ابن المغازليّ . « 2 »
408 - [ مناقب ابن شهرآشوب : ] والعلماء مطبقون على قبول هذا الخبر ، وإنّما وقع الخلاف في تأويله .
ذكره محمّد بن إسحاق ، وأحمد البلاذريّ ، ومسلم بن الحجّاج ، وأبو نعيم الأصفهانيّ ، وأبو الحسن الدّارقطنيّ ، وأبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين ، وأبو بكر الباقلانيّ ، وأبو المعالي الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبيّ ، وأبو سعيد الخركوشيّ وأبو المظفّر السمعانيّ ، وأبو بكر بن شيبة ، وعليّ بن الجعد ، وشعبة ، والأعمش وابن عيّاش ، وابن الثلّاج ، والشعبي ، والزهريّ ، والأقليشي « 3 » ، وابن البيّع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربّه ، واللالكائي « 4 » ، وأبو يعلى الموصليّ من عدّة طرق ، وأحمد بن حنبل من أربعين طريقا ، وابن بطّة من ثلاث وعشرين طريقا .
وابن جرير الطبري من نيّف وسبعين طريقا في كتاب « الولاية » ، وأبو العبّاس بن عقدة من مائة وخمس طرق ، وأبو بكر الجعابي من مائة وخمس وعشرين طريقا .
وقد صنّف عليّ بن هلال المهلّبيّ كتاب « الغدير » ، وأحمد بن محمّد بن سعيد كتاب « من روى غدير خمّ » ، ومسعود الشجري كتابا فيه رواة هذا الخبر وطرقه . « 5 »
هامش
( 1 ) أي العشرة المبشّرة .
( 2 ) 139 ، عنه البحار : 37 / 181 ح 68 . ابن المغازلي : 27 ح 39 ، عنه الإحقاق : 16 / 580 . وأورده في كشف المهمّ .
( 3 ) قال في القاموس ( 2 / 285 ) : أقليش - بالضم - : بلد بالأندلس .
( 4 ) هو أبو القاسم هبة اللّه بن الحسن الطبريّ .
( 5 ) 2 / 228 ، عنه البحار : 37 / 157 ضمن ح 40 .