( 227 ) تأويل الآيات : ( بالإسناد ) عن أبي جميلة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال :
قوله
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حاجّا ، فنزلت :
فإذا فرغت من حجّك ، فانصب عليّا علما للناس . « 1 »
( 228 ) ومنه : ( بالإسناد ) عن فضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لمّا أوقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير ، افترق الناس ثلاث فرق : فقالت فرقة : ضلّ محمّد .
وفرقة قالت : غوى ؛ وفرقة قالت : بهواه يقول في أهل بيته وابن عمّه .
فأنزل اللّه سبحانه :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
« 2 » . « 3 »
* * *
الكاظم ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
229 - المناقب لابن شهرآشوب : قال أبو الحسن الماضي عليه السلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا الناس إلى ولاية عليّ عليه السلام ليس إلّا ، فاتّهموه وخرجوا من عنده ؛ فأنزل اللّه :
قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ
- إن عصيته -
أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً * إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ
- في عليّ -
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
- في ولاية عليّ -
فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً
« 4 » .
230 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى :
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
- فيك -
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ
- بوصيّك -
أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا
« 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) 2 / 812 ح 4 ، عنه كشف المهمّ .
( 2 ) النجم : 1 - 4 .
( 3 ) 2 / 623 ح 6 ، عنه كشف المهمّ .
( 4 ) الجنّ : 21 - 23
( 5 ) المزّمّل : 10 و 11 .
( 6 ) 3 / 39 ، عنه البحار : 37 / 162 .