تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الكتاب : 2 - الطرائف والمناقب : من تفسير السدي قال : لمّا كرهت سارة مكان هاجر أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم الخليل عليه السّلام فقال : انطلق بإسماعيل وامّه حتى تنزله ببيت التهامي - يعني مكة - فإنّي ناشر ذرّيّته وجاعلهم ثقلا على من كفر بي وجاعل منهم نبيّا عظيما ومظهره على الأديان ، وجاعل من ذريته اثني عشر عظيما ، وجاعل ذرّيّته عدد نجوم السماء . « 1 » أقول : سمعت من جماعة من ثقات أهل الكتاب أنّه موجود في توراتهم الآن : « وليشمعيل شمعيتك هينه برختي اوتو وهيفريتي اوتو وهيبريتي اوتو بماودماود شينيم عاسار نسيئيم يوليد ونتيتولكوى كدول » . وسمعتهم يترجمونه هكذا : ومن إسماعيل أسمعتك أنّي باركت إيّاه [ وأوفرت إيّاه ] وأكثرت إيّاه في غاية الغاية اثنا عشر رؤساء يولدون ووهبته قوما عظيما . أقول : الذي يظهر من الأخبار أنّ « ماد ماد » اسم محمد صلّى اللّه عليه وآله بالعبرانية . أي أكثرت نسل إسماعيل بسبب محمد ، وقد حرّفوه لفظا ومعنى ، وعلى ما ذكروه أيضا المراد ب « غاية الغاية » هو النبي صلّى اللّه عليه وآله لأنّه في غاية الغاية من الكمال .

2 - باب النص عليهم من التوراة

الأخبار : الرسول والصحابة والتابعين : 1 - كتاب الروضة في الفضائل ، وفضائل شاذان : بالإسناد يرفعه إلى عبد اللّه بن أبي أوفى « 2 » ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه [ قال ] : لمّا فتحت خيبر قالوا له : إن بها حبرا قد مضى له من العمر مائة سنة ، وعنده علم
هامش
( 1 ) - أخرجه في البحار : 36 / 214 ح 16 عن الطرائف : 172 ح 369 وعن مناقب بن شهرآشوب - ولم نجده فيه - . ( 2 ) - في الروضة : عبد اللّه بن أبي .