واعبد ربّك حتى يأتيك اليقين ففعل .
ثم دفعه إلى محمد بن علي عليه السّلام ففكّ خاتما فوجد فيه : حدّث الناس وافتهم ، ولا تخافنّ إلّا اللّه فإنّه لا سبيل لأحد عليك .
ثم دفعه إليّ ففككت « 1 » خاتما فوجدت فيه : حدّث الناس وافتهم وانشر علوم أهل بيتك ، وصدّق آبائك الصالحين ولا تخافن أحدا إلّا اللّه ، وأنت في حرز وأمان . ففعلت .
ثمّ ادفعه إلى موسى بن جعفر ، وكذلك يدفعه موسى إلى الذي من بعده ، ثمّ كذلك أبدا إلى [ يوم ] قيام المهدي عليه السّلام .
أمالي الطوسي : الغضائري ، عن الصدوق ، عن ابن الوليد ( مثله ) . « 2 »
3 - علل الشرائع : [ أبي ] عن الحميري ، عن أبي القاسم الهاشميّ ، عن عبيد بن قيس الأنصاري ، عن الحسن بن سماعة ، [ عن جعفر بن سماعة ] « 3 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
نزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بصحيفة من السماء لم ينزل اللّه عزّ وجلّ كتابا قبله ولا بعده ، فيه خواتيم من الذهب ، فقال له : يا محمد هذه وصيّتك [ إلى النجيب ] من أهلك فقال له : يا جبرئيل من النجيب من أهلي ؟
قال : علي بن أبي طالب ، مره « 4 » إذا توفيّت أن يفكّ خاتما « 5 » ويعمل بما فيه ، فلمّا قبض
هامش
( 1 ) - كمال الدين : ففضضت .
( 2 ) - كمال الدين : 2 / 669 ح 15 ، أمالي الصدوق : 328 ح 2 ، أمالي الشيخ الطوسي : 56 عنهم البحار : 36 / 192 ح 1 .
ورواه في الكافي : 1 / 280 ح 2 بإسناده عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسن الكناني ، عن جعفر بن نجيح الكندي ، عن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه العمري ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وأخرجه في الجواهر السنيّة : 216 عن الكافي وأمالي الصدوق وأمالي الشيخ الطوسي .
وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 1 / 257 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
( 3 ) - ليس في م .
وما أثبتناه كما في البحار وكمال الدين والإمامة والتبصرة وكتب الرجال .
إذ أنّ الحسن بن سماعة لا يروي مباشرة عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وجعفر بن سماعة من أصحاب الصادق عليه السّلام ، راجع بشأن ذلك رجال السيّد الخوئي : 4 / 70 و 363 وج 5 / 117 .
( 4 ) - كذا في م ، وفي ع : وولد ( ظ وولده ) .
( 5 ) - م : خاتمها .