الباقر عليه السّلام :
18 - المستدرك : من كتاب الحلية لأبي نعيم ، عن مسعود بن سعد الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
إن اللّه تعالى يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا ، وظهر مهديّنا كان الرجل أجرأ من ليث ، وأمضى من سنان « 1 » .
الصادق عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
19 - العمدة : من الجمع بين الصحاح الستة من صحيح النسائي باسناده عن مسعدة ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :
أبشروا أبشروا إنّما أمّتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوّله ؟ أو كحديقة أطعم منها فوج « 2 » عاما ثم أطعم منها فوج « 3 » عاما لعل آخرها فوجا يكون أعرضها [ عرضا ] وأعمقها و [ عمقا ] وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمّة أنا أوّلها ، والمهدي أوسطها ، والمسيح آخرها ؟
ولكن بين ذلك ثبج أعوج « 4 » ليسوا منّي ولست منهم « 5 » .
هامش
( 1 ) - المستدرك ، عنه البحار المذكور / 369 . رواه في حلية الأولياء : 3 / 184 .
( 2 ) - ع : نوع .
( 3 ) - ع : نوع .
( 4 ) - ع : ثجّ أهرج .
( 5 ) - العمدة : 224 ، عنه البحار المذكور / 367 .
تقدم نظيره ص 182 ح 156 وص 238 ح 229 عن كمال الدين وص 256 ح 1 عن كفاية الأثر وص 308 ح 9 عن العمدة أيضا .
« توضيح : قد مرّ شرح الخبر في باب نصوص الرسول عليهم عليهم السّلام [ في ص 238 ح 229 ] .
وأوّل ابن بطريق قوله [ صلّى اللّه عليه وآله ] « والمسيح آخرها » بأنّه لمّا كان نزوله بعد ظهور أمر المهدي عليه السّلام فهو بعده ، ويكون آخرا بهذا المعنى لا أنّه يبقى بعد القائم فإنّ الأرض لا تبقى بغير إمام » منه قدس سره .
أقول : وهو خلاصة ما علّق عليه ابن بطريق ، راجع تمام كلامه في العمدة : 227 و 228 .