وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً »
« 1 » .
قال سلمان : فاشتد بكائي وشوقي ، وقلت : يا رسول اللّه أبعهد منك ؟ فقال : إي واللّه الذي أرسلني بالحق منّي ومن علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة وكل من هو منّا ومعنا ومضام فينا ، إي واللّه وليحضرنّ إبليس له وجنوده وكل من محض الإيمان محضا ، ومحض الكفر محضا حتى يؤخذ له بالقصاص والأوتار ولا يظلم ربّك أحدا ، وذلك تأويل هذه الآية .
« وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ »
.
قال : فقمت من بين يديه وما أبالي لقيت الموت أو لقيني .
مقتضب الأثر : حدّثني أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي البصري ، قال : حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح بن رعيدة ، قال : حدّثني الحسين بن حميدة بن الربيع ، قال : حدّثنا الأعمش ( مثله ) .
المحتضر : مرسلا ( مثله ) . « 2 »
سورة لقمان
20
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً »
17 - كمال الدين : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال : سألت سيّدي موسى بن جعفر عليهما السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً »
فقال عليه السّلام : النعمة الظاهرة : الإمام الظاهر ، والباطنة : الإمام الغائب .
فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟
هامش
( 1 ) - الاسراء : 5 و 6 .
( 2 ) - دلائل الإمامة : 237 ، مقتضب الأثر : 6 ، المحتضر : 152 .
وأخرجه في البحار : 25 / 6 ح 9 عن المحتضر ، وإثبات الهداة : 3 / 197 ح 145 ، والبرهان : 3 / 219 ح 9 عن المقتضب .