فقالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام :
يا علي أنت الإمام والخليفة بعدي ، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسن ( فابنك الحسين ) أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى الحسين فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى موسى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى محمد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى الحسن فالقائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؛ يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض ومغاربها .
فهم أئمة الحقّ وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم ، مخذول من خذلهم . « 1 »
178 - ومنه : محمد بن عبد اللّه بن المطلب ، عن عبيد اللّه بن الحسين النصيبي ، عن أبي العينا ، عن يعقوب بن محمد بن علي ، عن « 2 » عبد المهيمن ( عن عباس بن سهل ) « 3 » الساعدي ، عن أبيه قال : سألت فاطمة صلوات اللّه عليها عن الأئمّة عليهم السّلام ؟
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 195 ، عنه البحار : 36 / 251 ح 221 ، وإثبات الهداة : 2 / 551 ح 564 .
( 2 ) - كذا في إثبات الهداة ، وهو الصحيح . وفي ع وب وم : بن . انظر التعليقة الآتية .
( 3 ) - ع وم : بن عباس بن سعد . إثبات الهداة : عن سهل الساعدي ، عن أبيه سعد .
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : 5 / 261 رقم 120 : عباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني الفقيه أحد ثقات التابعين .
روى عن أبيه . . . وكان مولده في سنة خمس وعشرين في أول خلافة عثمان .
حدّث عنه ابناه أبيّ وعبد المهيمن ، وثّقه يحيى بن معين وغيره .
توفي قريبا من سنة عشرين ومائة بالمدينة .
وراجع طبقات ابن سعد : 5 / 271 في ترجمته ، وسير أعلام النبلاء : 3 / 422 رقم 72 في ترجمة سهل بن سعد ، وفيه رواية عبد المهيمن بن عباس بن سهل ، عن أبيه .