قدّر أنّه مرسل ، ولعلّه لم يقع إليه حديث ابن أبي فديك مع أنّ كثيرا من العلماء احتجّوا بالمراسيل لا سيّما في حديث الفضائل ؟
و [ الحديث ] رواه أبو جعفر الطحاوي في كتاب المشكل من تأليفه « 1 » ، عن
هامش
( 1 ) وإليك نصّ حديث الطحاويّ المتوفّى سنة : ( 321 ) في الباب : ( 179 ) برقم : ( 1207 ) من كتابه مشكل الآثار : ج 2 ص 7 وفي ط ص 9 ، وفي طبعة حيدرآباد : ج 4 ص 388 قال :
حدّثنا أبو أميّة ؛ حدّثنا عبيد اللّه بن موسى العبسيّ حدّثنا الفضيل بن مرزوق ؛ عن إبراهيم بن الحسن ؛ عن [ أمّه ] فاطمة ابنة الحسين :
عن أسماء ابنة عميس قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر عليّ ؛ فلم يصلّ [ عليّ ] العصر حتّى غربت الشمس ؛ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « [ أ ] صلّيت [ العصر ] يا عليّ ؟ » قال : لا . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « اللّهمّ إنّه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس » قالت أسماء : فرأيتها غربت ثمّ رأيتها طلعت بعد ما غربت .
[ و ] حدّثنا عليّ بن عبد الرحمن بن محمّد بن المغيرة ؛ حدّثنا أحمد بن صالح ؛ حدّثنا ابن أبي فديك ؛ حدّثني محمّد بن موسى عن عون بن محمّد ؛ عن أمّه أمّ جعفر :
عن أسماء ابنة عميس أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم صلّى الظهر بالصهباء ثمّ أرسل عليّا عليه السلام في حاجة ؛ فرجع وقد صلّى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم العصر ؛ فوضع النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم رأسه في حجر عليّ فلم يحرّكه حتّى غابت الشمس فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهمّ إنّ عبدك عليّا احتبس بنفسه على نبيّك فردّ عليه شرقها » قالت أسماء :
فطلعت الشمس حتّى وقعت على الجبال وعلى الأرض ؛ ثمّ قام عليّ فتوضّأ وصلّى العصر ؛ ثمّ غابت [ الشمس ] وذلك في الصهباء .
قال أبو جعفر [ الطحاويّ ] : فاحتجنا أن نعلم من [ هو ] محمد بن موسى المذكور في إسناد هذا الحديث ؛ فإذا هو محمّد بن موسى المدني المعروف بالفطريّ وهو محمود في روايته .
واحتجنا [ أيضا ] أن نعلم من عون بن محمّد المذكور فيه ؛ فإذا هو عون بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب .
واحتجنا أن نعلم من أمّه التي روى عنها في هذا الحديث ؛ فإذا هي أمّ جعفر ابنة محمّد بن