البسطامي ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن / 508 / الحسن بمعناه .
[ ثمّ ] قال أبو بكر ابن خزيمة على أثر روايته هذا الحديث [ ظ ] : إنّ فاطمة بنت الحسين لم تدرك أسماء بنت عميس ولم تسمع منها « 1 » .
قال محمّد بن يحيى رحمه اللّه « 2 » : لم يقدح [ ابن خزيمة في إسناد الحديث ] إلّا ما
هامش
( 1 ) إنّ حديث الصحابيّة أسماء بنت عميس مستفيضة ، لا تكون فاطمة بنت الحسين عليهما السّلام متفرّدة بالرواية عنها ، بل رواه عنها جماعة ، منهم فاطمة بنت أمير المؤمنين عليه السّلام .
مع أنّ الحديث متواتر ، وقد رواه تسعة من الصحابة منهم الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام .
ومنهم سبط رسول اللّه وريحانته الإمام الحسين عليه السّلام .
ومنهم حبر الأمّة عبد اللّه بن عبّاس ؛ .
ومنهم الصحابيّة أسماء بنت عميس رفع اللّه مقامها .
ومنهم الصحابي الكبير أبو ذر الغفاري قدّس اللّه نفسه .
ومنهم الصحابي العظيم جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضوان اللّه عليه .
ومنهم الصحابي أبو رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم .
ومنهم الصحابي أبو سعيد الخدري رضوان اللّه تعالى عليه .
ومنهم الصحابي أبو هريرة الدوسي .
وقد صرّح جماعة من محقّقي أهل السنّة بأنّ كلّ حديث يرويه مثل هذه العدّة من الصحابة فهو متواتر .
وأكثر أحاديث هؤلاء الصحابة يجده الطالب في الحديث 814 وما بعده وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 307 - 283 ط 2 .
ورواه أيضا بأسانيد محمّد بن سليمان الكوفي من أعلام القرن الثالث والرابع في الحديث 1020 وما بعده في الجزء السابع من كتابه مناقب علي عليه السّلام ، الورق / 208 / أ / وفي ط 1 : ج 2 ص 516 .
وقد أفرد جماعة من المحقّقين الحديث بالتأليف فصنّفوا فيه عدّة رسائل ، فراجع ما علّقناه على الحديث 814 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 283 ط 2 .
( 2 ) لم يتبيّن لنا هويّة محمّد بن يحيى هذا ، ولم يأت العاصمي بشيء من مميّزاته .