وأمّا المولى فقوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
[ 11 / محمّد : 47 ] يعني حافظهم وناصرهم ووليّهم
وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
يعني لا حافظ ولا ناصر ولا محبّ لهم .
وقوله تعالى [ في آخر سورة الحجّ ] :
وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
وقد قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » وقد تقدّم ذكره « 1 » .
وأمّا الهادي فقوله تعالى :
وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الآية : [ 54 / الحجّ : 22 ] .
و [ قد ] سمّى الرسول عليه السلام عليّا المرتضى رضوان اللّه عليه هاديا [ كما كما سمّى عليّ عليه السلام نفسه هاديا على ما استفاض بذلك الآثار والأحاديث ] :
. . . 659 / 488 - وأخبرني جدّي أحمد بن المهاجر ؛ قال : أخبرنا أبو عليّ [ الهروي ] قال : أخبرنا ابن عروة ؛ قال : حدّثنا عبد الرحمن بن منصور قراءة ؟ عن حسين بن الحسن ؟ عن منصور ؛ عن الأعمش ؛ عن المنهال ؛ عن عبّاد بن عبد اللّه الأسدي « 2 » :
هامش
( 1 ) تقدّم ذكره - بطرق في الحديث : ( 470 ) وما بعده ؛ في الجهة السابع عشر من جهات التشابه بين النبيّ ووصيّه عليهما السلام - في أصلي المخطوط ؛ ص 624 وما بعدها ؛ وفي تهذيبه في هذه الطبعة في ج 2 ص 252 وما بعدها .
( 2 ) هذا هو الصواب ؛ وفي مخطوطتي من زين الفتى هذا : ( عن عبّاد بن عبد الملك الأسدي . . . )