يا شاهد اللّه عليّ فاشهد * آمنت بالواحد ربّ أحمد
من ؟ ؟ ؟ ضلّ في الدين فإنّي مهتد
هكذا رواه جمال المفسّرين أبو الفتوح الرازي قدّس اللّه نفسه في تفسير الآية : ( 57 ) من سورة القصص في تفسير روض الجنان : ج 8 ص 473 ط 4 ؛ ورواه أيضا ابن أبي الحديد ؛ في شرح المختار المتقدّم الذكر من نهج البلاغة : ج 14 ؛ ص 78 ؛ وفي ط بيروت : ج 4 ص 120 .
ومنها قوله عليه السلام في تشجيع أخيه حمزة على الاستقامة على الدين :
فصبرا أبا يعلى على دين أحمد * وكن مظهرا للدين وفّقت صابرا
وحط من أتى بالدين من عند ربّه * بصدق وعزم لا تكن حمز كافرا
فقد سرّني إذ قلت : إنّك مؤمن * فكن لرسول اللّه في اللّه ناصرا
وباد قريشا بالذي قد أتيته ؟ * جهارا وقل ما كان أحمد ساحرا
رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة : ج 14 ص 76 ط مصر ؛ وفي ط الحديث ببيروت : ج 4 ص 121 .
ومنها قوله عليه السلام في مرض وفاته موصيا بنيه وأقاربه بالحياطة على النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم والمفادات له
أوصي بنصر نبيّ الخير مشهده * عليّا ابني وشيخ القوم عبّاسا
وحمزة الأسد الحامي حقيقته * وجعفرا أن تذودا دونه الناسا
كونوا فدى لكم نفسي وما ملكت * في نصر أحمد دون الناس أتراسا
هكذا رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي رفع اللّه مقامه في تفسير الآية : ( 57 ) من سورة القصص في تفسير روض الجنان : ج 8 ص 474 وفي طبعة : ج 4 ص 212
ورواه أيضا العلامة السروي في تفسير الآية : ( 40 ) من سورة الحجّ وهو قوله تعالى :
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ
في كتابه متشابه القرآن ؛ ورواه عنه العلّامة الأميني قدّس اللّه نفسه في كتابه القيّم : الغدير : ج 7 ص 340 ط 1 .