مناف بن زهرة ؟ أمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه ؛ أتيت [ ظ ] حين حملت برسول اللّه صلى اللّه عليه ؛ فقيل لها : ( إنّك قد حملت بسيّد هذه الأمّة ؛ فإذا وقع إلى الأرض فقولي :
أعيذه بالواحد * من شرّ كلّ حاسد
ثمّ سمّيه محمّدا ) و [ أنّها ] رأت حين حملت به [ ظ ] أنّه خرج منها نور رأت منه قصور « بصرى » من أرض الشام .
فلمّا وضعته أرسلت إلى هذه ؟ أنّه قد ولد لك غلام فأته فانظر إليه . فأتاه فنظر إليه ؛ فحدّثته بما رأت حين حملت به وما قيل لها فيه وما أمرت أن تسمّيه ؛ فيزعمون أنّ عبد المطّلب أخذه فدخل به على ( هبل ) في جوف الكعبة ؛ فقام عنده يدعو اللّه ويشكر له ما أعطاه ؟ فقال :
الحمد للّه الذي أعطاني * هذا الغلام طيّب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالبيت ذي الأركان
حتّى أراه بالغ البنيان * أعيذه من شرّ كلّ ذي شنان ؟
من حاسد مضطرب العنان * حتّى يكون بلغة الفتيان
ثمّ خرج به إلى أمّه فدفعه إليها « 1 » .
هامش
اللّه الذي أعطاه إيّاه ؛ فقال :السعد للّه الذي أعطاني ؟ * هذا الغلام الطيّب الأردانقد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه باللّه [ بالبيت [ ظ ] ذي الأركانحتّى يكون بلغة الفتيان * حتّى أراه بالغ البنان ؟أعيذه من كلّ ذي شنان * من حاسد مضطرب العنانذي همّة ليس له عينان ؟ * حتّى أراه رافع اللسانأنت الذي سمّيت في الفرقان * في كتب ثابتة المثاني ؟أحمد مكتوبا على اللسان( 1 ) هذه القطعة غير موجودة فيما نشره سهيل زكار من سيرة ابن إسحاق .