ونصب قوله :
عَيْناً
من ثلاثة أوجه :
أحدها : الترجمة عن « كافور » والبدل لأنّه هي أو هو اسمها .
والثاني : بحذف « من » بتأويل : « كان مزاجها كافورا من عين » .
والثالث : على الاتباع للكافور كالمفسّر .
ونصب قوله
تَفْجِيراً
على المصدر المؤكّد / 75 / ، وفي قوله
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
إضمار كون قبله بتأويل : « كانوا يوفون بالنذر » .
ونصب قوله :
يَوْماً
بوقوع
يَخافُونَ
عليه . ونصب قوله :
مُسْتَطِيراً
[ على أنّه ] خبر كان . ونصب
الطَّعامَ
بوقوع
يُطْعِمُونَ
عليه . ونصب
مِسْكِيناً
بتعدّي يطعمون إليه ، لأنّ قوله
وَيُطْعِمُونَ
ممّا يتعدّى إلى مفعولين يقال : أطعمت زيدا خبزا . و [ أمّا ] ما بعد [ قوله ]
مِسْكِيناً
فمنسوق عليه .
ونصب قوله
جَزاءً
بوقوع « يريد » عليه و
شُكُوراً
منسوق عليه . ونصب قوله :
عَبُوساً
بالنعت ل
يَوْماً
ونصب
يَوْماً
لوقوع « يخاف » عليه .
ونصب
قَمْطَرِيراً
بالاتّباع ل
عَبُوساً
. ونصب قوله :
شَرَّ
بتعدّي وقى إليه ، وموضع
ذلِكَ
خفض بالإضافة ، وخفض
الْيَوْمِ
بالنعت له والمبين عنه .
ونصب قوله :
نَضْرَةً
بتعدّي ( لقى ) إليها ، و
سُرُوراً
منسوق عليها ، ونصب
جَنَّةً
بتعدّي « جزى » إليها ، و
حَرِيراً
منسوق عليها . ونصب
مُتَّكِئِينَ
على الحال . ونصب قوله
شَمْساً
بوقوع
يَرَوْنَ
عليها . ونصب
زَمْهَرِيراً
بالنسق على
شَمْساً
. ونصب
دانِيَةً
بالاتّباع ل
جَنَّةً
[ أ ] وعلى الحال والمدح .
ونصب قوله :
قَوارِيرَا
بخبر
كانَتْ
، ونصب
قَوارِيرَ
الثانية بالترجمة والبدل عن الأولى . ونصب قوله :
كَأْساً
بخبر ما لم يسمّ فاعله .
ونصب قوله :
عَيْناً
بالترجمة والبدل عن الكأس وما زاده من .
ونصب قوله :
سَلْسَبِيلًا
بخبر / 76 / ما لم يسمّ فاعله . وموضع
ثَمَّ
نصب على الظرف . ونصب قوله :
نَعِيماً
لوقوع
رَأَيْتَ
، وما بعده منسوق