جاءت سبيعة بنت أبي لهب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّ النّاس يصيحون بي ويقولون [ لي ] : أنت ابنة حطب النّار ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وهو مغضب فقال : « ما بال أقوام يؤذون قرابتي وذوي رحمي ، ألا ومن اذى ذوي نسبي وذوي رحمي فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى اللّه عزّ وجلّ » .
[ 285 ] - وذكر أيضا سهل بن محمّد القائني « 2 » في كتاب التلقين أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم قال :
هامش
[ 284 ] - والحديث أورده الحافظ ابن حجر في ترجمة درّة بنت أبي لهب ، في تراجم النساء من كتاب الإصابة : ج 8 ص 76 قال :
وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي - وهو واه - عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة [ قال ] :
إنّ سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : إنّ الناس يصيحون بي ويقولون إنّي ابنة حطب النّار . فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وهو مغضب شديد الغضب فقال : « ما بال أقوام يوذونني في نسبي وذوي رحمي ، ألا ومن اذى نسبي ورحمي فقد اذاني ، ومن اذاني فقد اذى اللّه » .
ثمّ قال ابن حجر : [ و ] رواه محمّد بن إسحاق وغيره عن المقبري فقالوا : قدمت درّة بنت أبي لهب ، فذكر نحوه .
ثم قال [ ابن حجر : قال ] أبو نعيم : الصواب [ هو ] الدرّة .
[ ثمّ قال ابن حجر : ] قلت : يحتمل أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب ، أو تعدّدت القصّة لامرأتين .
وأخرج الدارقطني في كتاب الاخوة ، وابن عدي في الكامل ، وابن مندة من طريق علي بن أبي علي اللهبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب ، عن درّة بنت أبي لهب قالت : قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يؤذى حيّ بميّت » .
وليلاحظ ما أورده ابن الأثير في ترجمة درّة بنت أبي لهب في تراجم النساء من أسد الغابة : ج 5 ص 450 طبع 1 .
معرفة الكتابين ، ولم يذكر صاحب كشف الظنون فيه ما ينطبق عليهما .
( 2 ) الظاهر أنّه سهل بن محمّد بن الحسن أبو الحسن القائني الصوفي المعروف بالخشّاب ،