بن الحسن السراج الخطيب قال : حدثنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه الجعيد قال :
حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال : حدثنا أبي قال :
حدثنا علي بن موسى قال : حدثني أبي موسى قال : حدثني أبي جعفر قال : حدثني أبي محمّد قال : حدثنا أبي علي بن الحسين قال : حدثنا أبي الحسين بن علي [ قال ] :
إنّ يهوديا سأل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه فقال : أخبرني عمّا ليس للّه ، وعمّا ليس عند اللّه ، وعمّا لا يعلمه اللّه عزّ وجلّ .
فقال علي كرّم اللّه وجهه : « أمّا ما لم يعلمه اللّه عزّ وجلّ فذلك قولكم يا معشر اليهود : « إنّ عزير ابن اللّه » واللّه لا يعلم له ولدا .
وأمّا قولك : « عمّا ليس عند اللّه » فليس عند اللّه ظلم العباد .
وأمّا قولك : « عمّا ليس للّه » فليس للّه شريك » .
فقال اليهودي : وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله .
[ 223 ] - ومنها ما ذكر أنّ عمر بن الخطّاب استخلف أبا هريرة على اليمامة فوجد
هامش
[ 223 ] - والقصّة رواها ابن حجر في حرف القاف من كتاب الإصابة : ج 5 ص 232 ط
جعفر قال : قال [ أبي جعفر ] الصادق عليه السّلام : سمعت أبي يحدّث عن أبيه ، عن جدّه [ قال ] :
إنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : أخبرني عمّا ليس للّه ، وعمّا ليس عند اللّه ، وعمّا لا يعلمه اللّه تعالى .
فقال [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] : أمّا ما لا يعلمه اللّه ، فلا يعلم أنّ له ولدا ؟ تكذيبا لكم حيث قلتم :
« عزير بن اللّه » .
وأمّا قولك : « ما ليس للّه » . فليس للّه شريك .
وأمّا قولك : « ما ليس عند اللّه » . فليس عند اللّه ظلم للعباد .
فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأشهد أنّك الحقّ ومن أهل الحقّ ، وقلت الحقّ . وأسلم على يده .
وانظر ما تقدّم في الحديث : 68 من أصلي المخطوط ص 200 ، وفي هذه الطبعة ص 164 .