[ 156 ] - وعزّى المرتضى رضوان اللّه عليه رجلا بابنه ، فقال : « إن تجزع على ابنك فقد يستحقّ ذلك منك بالرحم ولك بيعقوب قدوة ، وإن تصبر ففي اللّه خلف » .
[ 157 ] - وعزّى [ عليه السّلام ] الأشعث بن قيس وقال : « إنّك إن صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور ، وإن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور » .
158 - وقال [ عليه السّلام ] : « لا يقلّ عمل مع التقوى وكيف يقلّ عمل مقبول » .
159 - وقال [ عليه السّلام ] : « حسن الخلق مؤاتاة الناس ومؤالفتهم بما لم يكن للّه معصية » .
[ 160 ] - وقال [ عليه السّلام ] : « من كثر همّه سقم بدنه ، ومن ساء خلقه عذّب نفسه ، ومن لاحى الرّجال سقطت مروءته وذهبت كرامته ، ومن كثر ضحكه قلّت هيبته ، ومن قلّ ورعه مات قلبه » .
161 - وقال [ عليه السّلام ] : « خير المسلمين من وصل وأعان ونفع » .
162 - وقال سالم بن أبي الجعد : نظر المرتضى رضوان اللّه / 253 / عليه إلى ثورين يحترثان فقام أحدهما فبقي الآخر ، فقال علي : « هكذا التعاون في
هامش
[ 156 و 157 ] - وهذان الحديثان أيضا لهما مصادر ، وقد ذكرهما السيّد الرضي في المختار :
291 من قصار نهج البلاغة .
[ 158 ] - وللكلام مصادر قيّمة منها المختار : 95 من قصار نهج البلاغة .
[ 160 ] - ولبعض فقرات هذا الكلام أيضا مصادر ، منها المختار : 349 من قصار نهج البلاغة .