[ 144 ] - وقال [ عليه السّلام ] : « خير للمرأة أن لا ترى الرجال ، وخير للرجال أن لا يروهنّ » .
145 - وأيضا قال [ عليه السّلام ] : « لا يكون الرجل قيّم أهله حتّى لا يبالي بأيّ ثوبيه ابتذل ، ولا ما يسدّ به فورة الجوع » .
146 - وقال [ عليه السّلام ] لعمر / 237 / بن الخطّاب : « إن أردت أن تلقى صاحبك ؟ فارقع قميصك واخصف نعلك وقصّر أملك وكل دون الشبع » .
[ 147 ] - قال [ بعض الرواة ] : ودخل جابر بن عبد اللّه على أمير المؤمنين رضى اللّه عنه يعوده في مرضه فقال :
« يا جابر قوام الدنيا بأربعة : عالم مستعمل لعلمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم « 1 » وغني لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه .
فإذا عطّل العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلّم « 2 » ، وإذا بخل الغنيّ بمعروفة باع الفقير آخرته بدنياه ، فالويل كلّ الويل عند ذلك سبعين مرّة ! ! !
يا جابر من كثرت نعماء اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه ، فإن قام فيها بما يجب ، تعرّض للدوام والبقاء ، وإن لم يقم فيها بما يجب تعرّض للزوال
هامش
[ 144 ] - وجاء في غير واحد من المصادر أنّ الكلام لأمّ الأئمّة فاطمة صلوات اللّه عليها كما في الحديث : 677 في الجزء 6 من كتاب المناقب لمحمّد بن سليمان الكوفي : الورق 152 / ب / وفي ط 1 : ج 2 ص 211 .
[ 14 ] - ورواه الحموئي مسندا في الحديث : 341 في أواسط الخاتمة من كتاب فرائد السمطين :
ج 1 ص 403 ط 1 .
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في فرائد السمطين ، وفي أصلي : « مستعمل بعلمه وجاهل لا . . . أن يتعلّمه » .
( 2 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : 372 من قصار نهج البلاغة : « فإذا ضيّع العالم . . . » .