لك به الدنيا نفسك بمضجعه مضجعك ، غداة لا يغني عنه دواؤك ، ولا ينفعه بكاؤك « 1 » .
131 - وعن أوفى بن دلهم [ البصري ] قال : قال عليّ رضوان اللّه عليه :
« تعلّموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، فإنّه يأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحقّ تسعة أعشاره ، ولا ينجو فيه إلّا كلّ [ مؤمن ] نومة - يعنى الميّت الداء « 2 » - أولئك / 235 / أئمّة الهدى ومصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع لبذر » .
132 - ومنها قوله [ عليه السّلام ] : « ما أحسنت إلى أحد ولا أسأت إليه لأنّ اللّه تعالى يقول :
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
» [ 46 / فصّلت :
41 ] .
133 - ومنها قوله [ عليه السّلام ] : « من جمع ستّ خصال لم يدع للجنّة مطلبا ولا للنّار مهربا :
أولاها عرف اللّه فأطاعه ، وعرف الشيطان فعصاه ، وعرف الحقّ فاتّبعه ، وعرف الباطل فاتّقاه ، وعرف الدّنيا فرفضها ، وعرف الآخرة فطلبها » .
[ 134 ] - وقال أيضا : « أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك
هامش
[ 134 ] - للكلام مصادر كثيرة بعضها مذكورة في المختار : 53 من القسم الأوّل وذيل المختار :
( 1 ) وفي المختار : 131 من قصار نهج البلاغة : « ولا يجدي عليهم بكاؤك . . . » .
( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في الحديث : 1279 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 259 ، ونهج السعادة : ج 1 ص 479 ط 2 . وفي الحديث : 1345 من مسند علي من جمع الجوامع : ج 2 ص 129 : « كلّ نومة منبت ميّت ؟ . . . » .
وفي أصلي : « تسعة اعشرائهم لاضحوا فيه إلّا كلّ نومة - يعني الميّت الد - » .