ومنها كتابه إلى سلمان الفارسي رضي اللّه عنهما يعزّيه في [ وفاة ] زوجته
[ 124 ] - « أمّا بعد فقد بلغني مصيبتك [ بأهلك ] ، فبلغت منّي حيث يجب لك « 1 » ولعمري إنّ مصيبة تبقى لك أجرها خير [ لك ] من نعمة يجب عليك شكرها » / 233 / .
فانظر رحمك اللّه وإيّانا في هذه الألفاظ ، كيف بلغت حكمة لقمان مبلغها ، وهو الّذي به ضرب المثل ، لتعرف بذلك رجحان ما ذكرناه .
هامش
[ 124 ] - ورويناه مسندا في المختار الثالث من باب الكتب من نهج السعادة : ج 4 ص 10 ط 1 .
( 1 ) كذا في أصلي ، والظاهر أنّه مصحّف ، وفي المختار الثالث من باب الكتب من نهج السعادة ج 4 ص 10 ط 1 : « وأوجعني بعض ما أوجعك . . . » .