هذه منقلب من خشي ربّه ، وحذّر نفسه [ معصيته ] ، وتلك عقوبة من عصى منشئه ، وسوّلت له نفسه معصيته .
ذلك قول فصل ، وحكم عدل ، [ و ] خير قصص قصّ « 1 » ، ووعظ نصّ ، تنزيل من [ حكيم ] حميد ، قد نزل به روح قدس مبين ؟ في قلب نبيّ مهتد رشيد ؟ صلّت عليه رسل سفرة ، مكرّمون بررة .
عذت بربّ رحيم عليم ، من شرّ [ كلّ ] عدوّ لعين [ رجيم ، و ] ليتضرّع متضرّعكم ، وليبتهل مبتهلكم ، وليستغفر ربّ كلّ مربوب لي ولكم » « 2 » .
ثمّ قرأ [ عليه السّلام ] :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ 83 / القصص : 28 ] « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في رواية ابن أبي الحديد ، وفي أصلي : « خير قصّ قصّ . . . » .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « نتضرع متضرعكم ونبتهل مبتهلكم ونستغفر ربّ كلّ مربوب لي ولكم » .
وفي رواية ابن أبي الحديد : « فليتضرع متضرعكم وليبتهل مبتهلكم وليستغفر كلّ مربوب لي ولكم وحسبي ربّي وحده » .
( 3 ) من قوله : « ثمّ قرأ » إلى آخر الآية الكريمة لم يأت في بقيّة المصادر الّتي اطّلعنا عليها .