108 - وذكر في بعض الكتب [ أنّه ] تخاير غلامان إلى الحسن بن علي في خطّ كتباه على لوح فقال علي له : « تثبّت « 1 » يا بني فإنّه حكم واللّه سائلك عنه يوم القيامة » .
109 - ورفع إليه في امرأة زنت فحبلت فلمّا ولدت قتلت ولدها فأمر بها فجلدت ثمّ رجمت .
110 - وروي أنّ امرأة أتته فقالت : إنّ زوجي وقع على جاريتي بغير أمري .
فقال [ لها ] : إن كنت صادقة رجمناه وإن كنت كاذبة ضربناك حدّا .
ثمّ أقيمت الصلاة وقام عليّ يصلي ففكّرت المرأة فلم يكن لها فرح في رجم زوجها ولا في ضربها الحدّ فخرجت ولم تعد ولم يسأل عنها علي .
111 - ورفع إليه في رجل سرق وقد قطعت يده ورجله فقال : « يسجن ويطعم من فيء المسلمين » .
112 - وأتي المرتضى رضوان اللّه عليه بأكل الربا فاستتابه فتاب / 215 / فخلّى سبيله ، فقال : « يستتاب اكل الربا من الربا ، كما يستتاب [ الرجل ] من الشرك » .
113 - ورفع إليه في رجل أعتق مملوكا له عند موته [ و ] لم يكن له مال غيره ؟
فقال : « يسعى العبد بثلثي قيمته للورثة » .
114 - وحكي أنّه جاء رجل إلى علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه فقال : إنّي زنيت فطهّرني فقال علي : أبك جنّة ؟ قال : لا . قال : فتقرأ من القرآن شيئا ؟ قال :
نعم . قال : فاقرأ . فقرأ ، فقال : ممّن أنت ؟ قال : من مزينة - أو جهينة - . قال :
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « أثبت يا بنيّ . . . » .