فصعدت على البيت فأتيت صنم قريش وهو تمثال رجل من صفر أو نحاس ، فلم أزل / 190 / أعالجه يمينا وشمالا من بين يديه ومن خلفه ورسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] يقول : هيه هيه ، فاستمكنت منه وأنا أعالجه فقال لي : اقذفه .
فقذفته فتكسّر كما تكسّر القوارير ، ثمّ انطلقنا نسعى حتّى استترنا بالبيوت خشية أن يعلم بنا أحد فلم يرفع إليها بعد .
[ قال العاصمي : ] قلت : وهذا كان قبل الهجرة ، والّذي ذكرناه قبل هذا كان بعد فتح مكّة .
هامش
[ 59 ] - وللحديث مصادر كثيرة ، وقد رواه الحافظ النسائي في الحديث 122 من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ص 225 بتحقيقنا وقد علقنا عليه عن مصادر .
ورواه أيضا معاصر النسائي ، محمّد بن سليمان الكوفي تحت الرقم 1105 في الجزء السابع من كتابه « مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام » الورق 225 / أ / ، وفي ط 1 : ج 2 ص 606 .
ورواه أيضا أبو يعلى الموصلي في الحديث 32 من مسند علي عليه السّلام تحت الرقم 229 من مسنده :
ج 1 ص 251 ط 1 .
ورواه أيضا الطبري بأسانيد في الحديث 33 - 31 من مسند علي عليه السّلام من كتاب تهذيب الآثار ج 1 ص 236 ط 1 .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السّلام تحت الرقم 644 من كتاب المسند : ج 1 ص 84 ط 1 ، وفي ط 2 : ج 2 ص 57 .
ورواه عبد اللّه بن أحمد - باختصار - في مسند علي عليه السّلام تحت الرقم 1301 من كتاب المسند :
ج 2 ص 325 ط 2 .
ورواه الهيثمي عن أحمد وابنه وأبي يعلى والبزّار قال : زاد بعد قوله « حتّى استترنا بالبيوت » :
« فلم توضع عليها بعد » يعني شيئا من الأصنام .
ثم قال الهيثمي : ورجال الجميع ثقات ، كما في مجمع الزوائد : ج 6 ص 23 .
ورواه أيضا الحاكم بسندين في تفسير سورة بني إسرائيل من كتاب المستدرك : 2 / 336 .
وأيضا رواه الحاكم بسند آخر في أوائل كتاب المستدرك : ج 3 ص 5 .
ورواه أيضا الخطيب في ترجمة نعيم بن حكيم المدائني تحت الرقم 7282 من « تاريخ بغداد » :
ج 13 ص 302 .