« القحطاني بعد المهدي وما هو دونه » « 1 » .
( 211 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن أرطاة قال :
« بلغني أنّ المهدي يعيش أربعين عاما ، ثم يموت على فراشه ، ثم يخرج رجل من قحطان مثقوب الأذنين ، على سيرة المهدي بقاؤه عشرون سنة ، ثم يموت قتيلا بالسلاح ، ثم يخرج رجل من أهل بيت النّبي صلّى اللّه عليه وآله ، مهدي حسن السيرة ، يغزو مدينة قيصر ، وهو آخر أمير من أمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ثم يخرج في زمانه الدجّال ، وينزل في زمانه عيسى بن مريم » « 2 » .
هذه الآثار كلّها لخصتها من كتاب « الفتن » لنعيم بن حمّاد ، وهو أحد الأئمة الحفّاظ ، وأحد شيوخ البخاري « 3 » .
وبقي من أخبار المهدي ما :
( 212 ) أخرج ( ك ) ابن أبي شيبة في « المصنّف » عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« يكون في أمتي المهدي ، إن طال عمره أو قصر عمره ملك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ، فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، وتمطر السماء
هامش
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 247 ، وفي ص 245 بزيادة : « والذي بعثني بالحقّ ما هو دونه » . العطر الوردي : 74 وقال : « أي في العدل ، فيعدل مثل عدل المهدي » . وتقدّم هذا المعنى في الحديث رقم 201 و 204 .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 248 ، وفي ص 251 بلفظ مقارب .
( 3 ) . نعيم بن حمّاد ، وهو الإمام أبو عبد اللّه الخزاعي المروزي الفرضي ، نزيل مصر ، أحد شيوخ البخاري ، روى عنه البخاري والترمذي وأبو داود والدارمي وأبو حاتم والذهلي ويحيى بن معين وابن ماجة وغيرهم ، وهو أول من كتب المسند ، وكان شديدا على الجهمية وأهل الأهواء ، قال أحمد بن حنبل : كان نعيم ثقة . وقال العجلي : نعيم بن حمّاد ثقة مروزي . وقال الذهبي : نعيم من كبار أوعية العلم ، امتحن فمات محبوسا بسامراء سنة 229 ه . ترجم له الذهبي مفصّلا في كتبه الثلاثة : سير أعلام النبلاء 10 : 595 ، تذكرة الحفّاظ 2 : 418 ، الكاشف 2 : 324 .