التوراة ، يحاجّ بها اليهود ، فيسلم على يديه جماعة من اليهود » « 1 » .
( 221 ) وأخرج ( ك ) الداني عن الحكم بن عتيبة قال :
قلت لمحمد بن علي : سمعنا أنّه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمّة .
فقال : « إنّا نرجو ما يرجو الناس ، وإنّا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل ذلك اليوم حتّى يكون ما ترجو هذه الأمّة ، وقبل ذلك فتنة شرّ فتنة ، يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ، ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ، فمن أدرك ذلك منكم فليتقّ اللّه ، وليكن من أحلاس بيته » « 2 » .
( 222 ) وأخرج ( ك ) الداني عن سلمة بن زفر قال :
« قيل يوما عند حذيفة : قد خرج المهدي ، فقال : لقد أفلحتم إن خرج وأصحاب محمّد بينكم ، إنّه لا يخرج حتّى لا يكون غائب أحبّ إلى الناس منه ، ممّا يلقون من الشرّ » « 3 » .
( 223 ) وأخرج ( ك ) الداني عن قتادة قال :
« يجاء إلى المهدي في بيته ، والناس في فتنة يهراق فيها الدماء ، فيقال له : قم علينا ، فيأبى ، حتّى يخوّف بالقتل ، فإذا خوّف بالقتل قام عليهم ، فلا يهراق بسببه
هامش
( 1 ) . سنن الداني 5 : 1065 رقم 586 ، عقد الدرر : 40 وقال : « ذكره الإمام أبو عمرو الداني في سننه » .
( 2 ) . سنن الداني 2 : 369 رقم 122 . عقد الدرر : 61 وقال : « أخرجه الإمام أبو عمر المقري في سننه » .
وأحلاس : من الحلس بالكسر ، وهو كساء يوضع على ظهر البعير ، وهذا هو الأصل ، والمعنى : الزموا البيوت ولا تبرحوها ، ويقال : فلان حلس من أحلاس البيوت ، أي الذي لا يبرح البيت . ( لسان العرب 6 : 54 ، النهاية في غريب الحديث 1 : 407 بتصرّف ) .
( 3 ) . سنن الداني 6 : 1167 رقم 642 عقد الدرر : 62 وقال : « أخرجه الإمام أبو عمرو المقرئ في سننه » .
وفي نسخة السنن غلط واشتباه واضح ، ففيها « خرج الدجّال » وهو غير صحيح ، لأنّه مناف لقوله في ذيل الحديث « لا يكون غائب أحبّ إلى الناس منه » ، فالصحيح ما أثبته السيوطي هنا .