( 199 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن الزهري قال :
« يموت المهدي موتا ، ثم يصير الناس بعده في فتنة ، ويقبل إليهم رجل من بني مخزوم فيبايع له ، فيمكث زمانا ، ثم ينادي مناد من السماء ليس بإنس ولا جان :
بايعوا فلانا ، ولا ترجعوا على أعقابكم بعد الهجرة ، فينظرون فلا يعرفون الرجل ، ثم ينادي ثلاثا ، ثم يبايع المنصور فيصير إلى المخزومي ، فينصره اللّه عليه ، فيقتله ومن معه » « 1 » .
( 200 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال :
« يتولّى رجل من بني مخزوم ، ثم رجل من الموالي ، ثم يسير رجل من المغرب ، رجل جسيم طويل عريض ما بين المنكبين ، فيقتل من لقيه حتّى يدخل بيت المقدس ، فيموت موتا ، فتكون الدنيا شرّا ممّا كانت ، ثم يلي بعده رجل من مضر يقتل أهل الصلاح ، ظلوم غشوم ، ثم يلي من بعد المضري العماني القحطاني ، يسير سيرة أخيه المهدي ، وعلى يديه تفتح مدينة الروم » « 2 » .
( 201 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن الوليد عن معمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« ما القحطاني بدون المهدي » « 3 » .
( 202 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن عبد اللّه بن عمرو قال :
« بعد الجبابرة : الجابر ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثمّ السلم ، ثم أمير العصب » « 4 » .
( 203 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن ابن عمرو أنّه قال :
« يا معشر اليمن ، يقولون : إنّ المنصور منكم ، والذي نفسي بيده ، إنّه لقرشي
هامش
( 1 ) . والحديث طويل في الفتن لابن حمّاد : 235 ، وأورده السيوطي هنا مختصرا .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 236 وهو حديث طويل .
( 3 ) . المصدر السابق : 237 وليس في سنده معمر .
( 4 ) . المصدر نفسه : 237 بلفظ « . . . ثم السلام ثم أمير الغضب فمن قدر أنّ يموت بعد ذلك فليمت » .