الشيطان ، والصوت الأعلى كلمة اللّه العليا » « 1 » .
( 161 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن إسحاق ، عن يحيى ، عن أمه وكانت قديمة ، قال :
« قلت لها في فتنة ابن الزبير : إنّ هذه الفتنة تهلك الناس ؟
قالت : كلّا يا بني ، ولكن بعدها فتنة تهلك الناس ، لا يستقيم أمرهم حتّى ينادي مناد من السماء : عليكم بفلان « 2 » .
( 162 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن شهر بن حوشب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« في المحرّم ينادي مناد من السماء : ألا إنّ صفوة اللّه فلان ، فاسمعوا له وأطيعوا ، في سنة الضرب والمعمعة » « 3 » .
( 163 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن عمّار بن ياسر قال :
« إذا قتل النفس الزكية وآخره تقتل بمكّة صنيعة ، نادى مناد من السماء : إنّ أميركم فلان ، وذلك المهدي الذي يملأ الأرض خصبا وعدلا » « 4 » .
( 164 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن سعيد بن المسيب قال :
« تكون فرقة واختلاف حتّى يطلع كفّ من السماء وينادي مناد من السماء : إنّ أميركم فلان » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 208 بتفاوت يسير ، الفتاوى الحديثية : 31 ، الإشاعة : 117 ، الإشاعة : 91 بلفظ : « إنّ الأول نداء الملك ، وأنّ الثاني نداء الشيطان » . ونظمه الحلواني في القطر الشهدي قال .ونداء من السماء بأنّ الحقّ * في آل أحمد ما يحول
ونداء الشيطان في الأرض أنّ في * آل عيسى وغيره لا يزول( العطر الوردي : 63 ) .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 208 ، الإشاعة : 117 وحذف منه : « فتنة ابن الزبير » .
( 3 ) . والفتن لابن حمّاد : 209 ، الفتاوى الحديثية : 28 ، وفي عقد الدرر : 102 بلفظ « سنة الصوت والمعمعة » .
وفي الإشاعة : 117 بلفظ : « في سنة الصبوب والمعمعة » .
( 4 ) . الفتن لابن حمّاد : 209 ، عقد الدرر : 66 بلفظ « إذا قتل النفس الزكية وأخوه يقتل بمكة ضيعة » .
( 5 ) . الفتن لابن حمّاد : 209 ، الإشاعة : 117 .