( 152 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال :
« إنّما سمّي المهدي لأنّه يهدي لأمر قد خفي ، يستخرج التابوت من أرض يقال لها : أنطاكية » « 1 » .
( 153 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن عبد اللّه بن شريك قال :
« مع المهدي رآية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المعلّمة » « 2 » .
( 154 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن ابن سيرين قال :
« على رآية المهدي مكتوب : البيعة للّه » « 3 » .
( 155 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن طاوس قال :
« علامة المهدي أن يكون شديدا على العمّال ، جوادا بالمال ، رحيما بالمساكين » « 4 » .
هامش
-فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ( البقرة : 248 ) ثم رفعه اللّه عنهم مرة أخرى ، وسيظهره اللّه على يدي الإمام المهدي عليه السّلام كما حدّثت بذلك الروايات . أنظر تفسير جامع البيان 2 : 822 ، تفسير الدرّ المنثور 1 : 314 وغيرها من التفاسير .
وأمّا أنطاكية فهي مدينة معروفة في بلاد الشام على ساحل البحر ، وقد أطال الحموي في ذكر تاريخها ووصفها في معجم البلدان 1 : 226 .
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 120 ، الفتاوى الحديثية : 31 . وفي مصنّف عبد الرزاق 11 : 372 رقم 20772 ، وعقد الدرر : 40 « التوراة والإنجيل » بدل « التابوت » .
وسيأتي في الحديث رقم 220 مثله .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 220 بلفظ : « مع المهدي راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المغلبة ، ليتني أدركته وأنا أجدع » .
والأجدع : الشاب .
( 3 ) . الفتن لابن حمّاد : 220 ، سنن الداني 5 : 1062 رقم 583 ، عقد الدرر : 216 وقال : « أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ في سننه والحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » .
( 4 ) . الفتن لابن حمّاد : 221 .