وحّدوا
الْحُسْنى
، يقول : الجنة .
حتى إذا كان يوم القيامة عقد لواء ، ونادى المنادي : أين الذين وحدوا اللّه ثم ماتوا أو قتلوا قبل أن يصيبوا الذنوب ؟ قال : فيعرف القوم صفتهم فيقولوا : لبيك داعي ربنا ، لم دعوتنا ؟ قال : إن ربكم يقول :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى
وهي الجنة ،
وَزِيادَةٌ
يعني : الرؤية .
قال : فيتبع القوم لواءهم ، حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة .
قال : فهؤلاء اثنا عشرة زمرة من أوائل السابقين إلى الجنة معاشر أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والشهداء والمجاهدين في سبيل اللّه .
قال ابن عباس : ثم يستأنف دخول أهل الجنة على تأليف السور من القرآن .
شرح
قوله : « يقول : وحدوا » :
تفسير ابن عباس دون ذكر النداء والمنادي ، أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات [ / 133 - 134 ] باب ما جاء في فضل الكلمة الباقية في عقب إبراهيم ، من طريق عكرمة ، عن ابن عباس ، وعزاه أيضا في الدر المنثور لابن مردويه .
ومن طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس أخرجه ابن أبي حاتم [ 6 / 1944 ] رقم 10334 ، والبيهقي في الأسماء والصفات [ / 134 ] .