فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : رأيته يمشي في بطنان الجنة ، عليه سندس .
وسئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : عن خديجة رضي اللّه عنها فقال : رأيتها على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب ، لا لغو فيها ولا نصب .
2621 - وعن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنها قالت : سمعت زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية وهو مسند ظهره إلى الكعبة وهو يقول :
يا معشر قريش ، واللّه الذي لا إله إلّا هو ، ما أصبح اليوم أحد على ظهر الأرض على دين إبراهيم عليه السلام غيري .
شرح
- أتم منها وفيها أيضا :أقول إذ هبطت أرضا مخوفة * حنانيك لا تظهر علينا الأعادياحنانيك إن الجن كانت رجاهم * وأنت إلهي ربنا ورجائيالتدركن المرء رحمة ربه * وإن كان تحت الأرض سبعين وادياأدين لرب يستجيب ولا أرى * أدين لمن لا يسمع الدهر داعياأقول إذا صليت في كل بيعة * تباركت قد أكثرت باسمك داعياوأورد من شعر ورقة أيضا :عزلت الجن والجنان عني * كذلك يفعل الجلد الصبورفلا العزّى أدين ولا أبتنيها * ولا أطم بني عمرو أزورولا غنما أدين وكان ربّا * لنا في الدهر إذ حلمي صغيرأربا واحدا أم ألف رب * أدين إذا تقسمت الأمورألم تعلم بأن اللّه أفنى * رجالا كان شأنهم الفجوروأبقى آخرين ببر قوم * فيربو منهم الطفل الصغيروبينا المرء يعثر ثاب يوما * كما يتروح الغصن المطير( 2621 ) - قوله : « وعن أسماء بنت أبي بكر » :
علق حديثها الإمام البخاري في المناقب ، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل ، رقم 3828 .