1979 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أعوذ بك من العجز والكسل والهرم ، والجبن والبخل ، وأن أردّ إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسق والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة ، والشقاق والنفاق ، وأعوذ بك من الرياء والسمعة ، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام وسيئ الأسقام .
1980 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أعوذ بك من الشك بعد اليقين .
1981 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .
شرح
( 1979 ) - قوله : « وسيّئ الأسقام » : أخرجه الحاكم في المستدرك [ 1 / 530 - 531 ] من حديث شيبان ، عن قتادة عن أنس قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول في دعائه : . . . فذكره ، وصححه على شرط الشيخين ، وسكت عنه الذهبي في التلخيص ، مع كون الأمر كما قال :
فادم بن أبي إياس ، ومن فوقه على شرطهما ، وعزاه في الكنز [ 2 / 188 ] رقم 3681 للبيهقي في الدعوات الكبير .
( 1980 ) - قوله : « اللّهمّ إني أعوذ بك من الشك بعد اليقين » : وتمامه : وأعوذ بك من مقارنة الشياطين ، وأعوذ بك من عذاب يوم الدين ، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [ 10 / 192 - 193 ] رقم 9 - 193 من حديث المطلب بن زياد ، عن جابر ، عن أبي جعفر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول : . . . فذكره ، مرسلا . وعزاه في الكنز [ 2 / 213 ] رقم 3817 لابن الصصرى في أماليه عن البراء .
( 1981 ) - قوله : « اللّهمّ إني أعوذ برضاك » : أخرجه مالك في الموطأ ، رقم 499 ، ومسلم في الصلاة ، باب ما يقال في -