1975 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أعوذ بك من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء .
1976 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أعوذ بك من الهمّ والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة الرجال .
شرح
- في اليوم والليلة برقم 39 ، من حديث يوسف بن عطية - وهو متروك - عن ثابت ، عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى ، ويقول : فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى .
( 1975 ) - قوله : « اللّهمّ إني أعوذ بك من جهد البلاء » : أخرجاه في الصحيحين ، فأخرجه البخاري في الدعوات ، باب التعوذ من جهد البلاء ، رقم 6347 ، وفي القدر ، باب من تعوذ باللّه من درك الشقاء ، رقم 6616 ، ومسلم في الذكر والدعاء ، باب التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء ، رقم 2707 ( 53 ) ، كلاهما من حديث ابن عيينة ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء .
قال سفيان : الحديث ثلاث ، زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن .
قال الحافظ في الفتح : أخرجه الإسماعيلي من طريق ابن أبي عمر بين الخصلة المزيدة وهي شماتة الأعداء .
( 1976 ) - قوله : « اللّهمّ إني أعوذ بك من الهم » : أخرجاه في الصحيحين من حديث عمرو بن أبي عمرو عن أنس ، وفيه قصة :
أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لأبي طلحة : التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر ، قال : فخرج أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم ، فكنت أخدم النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا نزل ، فكنت أسمعه كثيرا يقول : . . . فذكره . -