تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
1971 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أعوذ بك من العجز والكسل ، ومن فتنة القبر وعذاب القبر ، ومن فتنة النار وعذاب النار ، ومن فتنة المحيا والممات ، وفتنة المسيح الدجال ، ومن فتنة الغنى وفتنة الفقر ، وأعوذ بك من المأثم والمغرم . 1972 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم ، أو اعتدي أو يعتدى عليّ ، أو أكسب خطيئة أو ذنبا لا تغفره .
شرح
( 1971 ) - قوله : « من العجز والكسل » : في الصحيحين : الهرم بدل العجز ، فرقه المصنف في هذا الباب ، وهو حديث واحد ، أخرجاه من حديث عائشة ، فأخرجه البخاري مطولا ومختصرا في الاذان ، باب الدعاء قبل السلام ، رقم 832 ، وفي الاستقراض ، باب من استعاذ من الدين ، رقم 2397 ، وفي الدعوات ، باب التعوذ من المأثم والمغرم ، رقم 6368 ، وفي باب الاستعاذة من أرذل العمر ، رقم 6375 ، وفي الاستعاذة من فتنة الغنى ، رقم 6376 ، وفي باب التعوذ من فتنة الفقر ، رقم 6377 . وأخرجه مسلم في المساجد ، باب ما يستعاذ منه في الصلاة ، رقم 589 ( 129 ) ، وفي الذكر والدعاء ، باب التعوذ من شر الفتن . ( 1972 ) - قوله : « أو أكسب خطيئة » : لم أقف عليه بهذا اللفظ الوارد هنا ، وفي الباب عن أم سلمة ، رواه الشعبي عنها ، وذكر الحافظ في النتائج عن ابن المديني في العلل قوله : لم يسمع الشعبي من أم سلمة ، وليس له علة سوى الانقطاع ، ومع هذا فقد صححه جماعة : أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 6 / 306 ، 318 ، 322 ] ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 10 / 211 ] رقم 9249 ، 9250 ، وأبو داود في الأدب ، باب ما جاء فيمن دخل بيته ، رقم 5094 ، والترمذي في الدعوات ، برقم 3427 ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 86 ، 87 ، 88 وفي الاستعاذة -