تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
2420 - وفي رواية : اللّهمّ أيد الإسلام بعمر .
شرح
- وأما حديث ثوبان ، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 2 / 93 ] رقم 1428 ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 / 62 ] : فيه يزيد بن ربيعة الرحبي ، قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات . وأما حديث علي بن أبي طالب ، فأخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 44 / 27 ] من طريق الضحاك ، عن النزال بن سبرة ، عن علي بن أبي طالب . وأما حديث الزبير بن العوام ، فأخرجه ابن عساكر [ 44 / 27 ] من طريق سيف ابن عمر ، عن وائل بن داود ، عن يزيد البهي عنه به مرفوعا وزاد فيه : وأعز عمر بن الخطاب . وأما حديث الحسن ، فأخرجه ابن سعد في الطبقات [ 3 / 267 ] ، وعبد اللّه بن أحمد في زياداته على الفضائل برقم 338 . ( 2420 ) - قوله : « وفي رواية » : الرواية في الأصل ضمن الأولى وفي المصادر منفصلة عنها ، وقد وردت من حديث ابن مسعود ، وابن عمر ، ويحيى بن قيس . أما حديث ابن مسعود ، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [ 1 / 456 ] من طريق هاشم بن القاسم ، عن المسعودي ، عن أبي نهشل ، عن أبي وائل قال : قال عبد اللّه : فضل الناس عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بأربع : بذكر الأسرى يوم بدر وأمر بقتلهم ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 68 )، وبذكر الحجاب ، أمر نساء النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يحتجبن ، فقالت له : وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍالآية ، وبدعوة النبي صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ أيد الإسلام بعمر ، وبرأيه في أبي بكر ، كان أول الناس تابعه . * - خالفه القاسم بن يزيد - وهو ثقة - عن المسعودي ، رواه عنه ، عن القاسم ، عن أبي وائل : اللّهمّ أيد الإسلام بعمر ، مختصر أخرجه -