ومما روي أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يتعوذ به :
1967 - قوله صلى اللّه عليه وسلم : أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق .
1968 - ومن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : أعوذ بكلمات اللّه التامة من غضبه وعقابه ، وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون .
شرح
( 1967 ) - قوله : « أعوذ بكلمات اللّه التامات » :
أخرجه مسلم من حديث خولة بنت حكيم قالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : من نزل منزلا ثم قال : أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ، رواه يعقوب بن الأشج ، واختلف عليه فيه ، وقد بسطنا تخريجه والاختلاف فيه في شرحنا لمسند الحافظ أبي محمد الدارمي تحت رقم 2845 - فتح المنان .
( 1968 ) - قوله : « من غضبه وعقابه » :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [ 10 / 364 ] رقم 9670 ، وأبو داود في الطب ، باب : كيف الرقى ؟ رقم 3893 ، والترمذي في الدعوات ، رقم 3528 ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 766 ، والطبراني في الدعوات برقم 1086 ، وابن السني برقم 748 ، جميعهم من حديث ابن إسحاق عنعنه عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا : إذا فزع أحدكم من نومه فليقل : . . . فذكره ، قال الترمذي : حسن غريب ، وصححه الحاكم في المستدرك [ 1 / 548 ] ، وأغفله الذهبي من تلخيصه ، وحسنه الحافظ في النتائج .
وفي الباب عن الوليد بن الوليد ، أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 4 / 57 ] ، وابن السني في اليوم والليلة برقم 638 من طريق محمد بن يحيى بن حبان ، عنه أنه قال : يا رسول اللّه إني أجد وحشة ، قال : إذا أخذت مضجعك فقل : . . . فذكره ، وقال في آخره : فإنه لا يضرك ، وبالحري أنه لا يقربك .