2405 - وعن أبي الخليل قال : لما نزلت هذه الآية :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
، وعنده عمر ، فقال عمر :
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنها ختمت بما تكلمت .
شرح
- السابع عشر : قوله في اليهود : إنهم في البهت .
الثامن عشر : قوله تعالى :ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 39 ) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 40 )، قلت : أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد اللّه ، وهي في أسباب النزول .
التاسع عشر : رفع تلاوة الشيخ والشيخة إذا زنيا ، الآية .
العشرون : قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان : أفي القوم فلان ؟ لا تجيبنه ، فوافقه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قلت : أخرج قصته أحمد في مسنده .
قال : ويضم إلى هذا ما أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الرد على الجهميّة من طريق ابن شهاب عن سالم بن عبد اللّه أن كعب الأحبار قال :
ويل لملك الأرض من ملك السماء ، فقال عمر : إلّا من حاسب نفسه ، فقال كعب : والذي نفسي بيده إنها في التوراة لتابعتها ، فخر عمر ساجدا .
ثم رأيت في الكامل لابن عدي من طريق عبد اللّه بن نافع - وهو ضعيف - عن أبيه عن عمران أن بلالا كان يقول - إذا أذن - : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، حي على الصلاة ، فقال له عمر : قل في أثرها : أشهد أن محمدا رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قل كما قال عمر .
( 2405 ) - قوله : « وعن أبي الخليل » :
لم أعرفه لإبهام شيخه وتلميذه ، وقد قال الحاكم أبو أحمد في الكنى [ 4 / 330 ] : وممن أعرف منهم بكنيته ، ولا أقف على اسمه : أبو الخليل ، عن ابن عباس ، روى عنه الأعمش ، وأبو الخليل ، عن سلمان ، روى عنه -