. . . . . . . . . .
شرح
- بالخروج ، فنزلت :كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّالآية .
الثاني عشر : لما استشار الصحابة في قصة الإفك قال عمر : من زوجكها يا رسول اللّه ؟ قال : اللّه ، قال : أفتظن أن ربك دلّس عليك فيها ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم ! فنزلت كذلك .
الثالث عشر : في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه ، وكان ذلك محرما في أول الإسلام ، فنزل :أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِالآية ، قلت : أخرجه أحمد في مسنده .
الرابع عشر : قوله تعالى :مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَالآية ، قلت : أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة ، وأقربها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أن يهوديا لقي عمر فقال : إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا ، فقال له عمر : من كان عدوا للّه وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن اللّه عدو للكافرين ، فنزلت على لسان عمر .
الخامس عشر : قوله تعالى :فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَالآية ، قلت : أخرج قصتها ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي الأسود ، قال : اختصم رجلان إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقضى بينهما ، فقال الذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب ، فأتيا إليه ، فقال الرجل : قضى لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على هذا فقال :
ردنا إلى عمر ، فقال : أكذاك ؟ قال : نعم ، فقال عمر : مكانكما حتى أخرج إليكما ، فخرج إليهما مشتملا على سيفه ، فضرب الذي قال ردنا إلى عمر فقتله ، وأدبر الآخر ، فقال : يا رسول اللّه ، قتل عمر - واللّه - صاحبي ، فقال : ما كنت أظن أن يجترئ على قتل مؤمن ، فأنزل اللّه :فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَالآية ، فأهدر دم الرجل وبرأ عمر من قتله ، وله شاهد موصول أوردته في التفسير المسند .
السادس عشر : الاستئذان في الدخول ، وذلك أنه دخل عليه غلامه ، وكان نائما ، فقال : اللّهمّ حرم الدخول ، فنزلت آية الاستئذان . -