2326 - روى الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى :
تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ
إلى قوله عزّ وجلّ :
فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
الآية ، قال : نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعليّ نفسه ،
وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ
في فاطمة ،
أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
في الحسن والحسين ، والدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابهم .
شرح
- قال البخاري : له صحبة ولا يصح حديثه - يعني بسبب ضعف نفيع بن الحارث أبي داود الأعمى - .
( 2326 ) - قوله : « روى الكلبي » :
هو محمد بن السائب ، يعد في أهل التفسير ، ومن علماء النسب ، اتهم بالكذب ، ورمي بالرفض ، لكن لحديثه شواهد كما سيأتي .
قوله : « نزلت في العاقب والسيد » :
اختصر لفظه المصنف ، وأخرجه بتمامه أبو نعيم في الدلائل برقم 245 ، ولفظه : أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم ، منهم السيد : وهو الكبير ، والعاقب : وهو الذي يكون بعده وصاحب رأيهم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لهما : أسلما ، قالا : قد أسلمنا ، قال : ما أسلمتما ، قالا : بلى قد أسلمنا قبلك ، قال : كذبتما ، منعكما من الإسلام ثلاث فيكما ، عبادتكما الصليب ، وأكلكما الخنزير ، وزعمكما أن للّه ولدا ، ونزل :إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فلما قرأها عليهم قالوا : ما نعرف ما تقول ؟
ونزل :فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِمن القرآنفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْالآية ،ثُمَّ نَبْتَهِلْ، يقول : نجتهد في الدعاء أن الذي جاء به محمد هو الحق ، هو العدل ، وأن الذي تقولون هو الباطل ، وقال لهم : إن اللّه قد أمرني إن لم تقبلوا هذا أن أباهلكم ، قالوا : يا أبا القاسم بل -