1960 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي .
1961 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ انفعني بما علمتني ، وعلمني ما ينفعني ، وزدنا علما تنفعنا به ، والحمد للّه على كل حال .
شرح
- وأما حديث ثوبان ، فأخرجه البزار في مسنده [ 4 / 60 - 61 كشف الأستار ] رقم 3197 ، ولفظه كاللفظ الوارد هنا ، صححه الحاكم في المستدرك [ 1 / 527 ] ، وسكت عنه الذهبي ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 10 / 181 ] : إسناده حسن .
وأما حديث معاذ بن جبل ، فأخرجه الحاكم في المستدرك [ 1 / 521 ] من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه قال : أبطأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بصلاة الفجر . . .
الحديث ، وفيه : فنمت فرأيت ربي تبارك وتعالى فألهمني أن قلت : اللّهمّ إني أسألك الطيبات ، وترك المنكرات . . . الدعاء .
وفي الإسناد من العلل : ضعف عبد الرحمن بن إسحاق ، وابن أبي ليلى كذلك ، ولم يسمع هو من أبيه ، ولا سمع عبد الرحمن بن معاذ كما في إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر [ 13 / 265 - 266 ] .
( 1960 ) - قوله : « اللّهمّ أحيني ما كانت » :
أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، ومن حديث شعبة عن ثابت ، وأخرجه مسلم من حديث حماد ، عن ثابت كلاهما عن أنس ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأوله : لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه ، فإن كان لا بد فاعلا فليقل : . . . فذكره .
( 1961 ) - قوله : « اللّهمّ انفعني بما علمتني » :
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [ 10 / 281 - 282 ] رقم 9442 ، ومن طريقه ابن ماجة في المقدمة ، باب الانتفاع بالعلم والعمل به ، رقم 251 ، -