1964 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، واهدنا سبل السلام ، وأخرجنا من الظلمات إلى النور ، واصرف عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا أبدا ما أبقيتنا .
1965 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ أنت أجلّ من ذكر ، وأول
شرح
- وعن عائشة رضي اللّه عنها أخرجه بأسانيد الإمام أحمد [ 6 / 91 ، 250 - 251 ] ، والنسائي في اليوم والليلة من السنن الكبرى [ 6 / 83 ] رقم 10136 ، وفي النعوت [ 4 / 414 ] رقم 7737 ، وأبو يعلى في مسنده [ 8 / 128 - 129 ] رقم 4669 ، وابن أبي عاصم في السنة برقم 224 ، والآجرّيّ في الشريعة [ / 317 ] .
( 1964 ) - قوله : « اللّهمّ ألف بين قلوبنا » :
أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب التشهد ، رقم 969 ، والطبراني في الكبير برقم 10426 من حديث شريك بن عبد اللّه ، عن جامع بن أبي راشد ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن ، ويعلمنا ما لم يكن يعلمنا كما يعلمنا التشهد : اللّهمّ ألف بين قلوبنا . . . الحديث ، صححه ابن حبان - كما في الإحسان - برقم 996 ، والحاكم في المستدرك [ 1 / 265 ] على شرط مسلم ، وأقره الذهبي في التلخيص ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 10 / 679 ] : إسناد الكبير جيد .
( 1965 ) - قوله : « اللّهمّ أنت أجل من ذكر » :
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 8 / 316 ] رقم 8027 من طريق فضال بن جبير ، عن أبي أمامة الباهلي قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أصبح وأمسى دعا بهذه الدعوات . . . وقال في أوله : اللهم أنت أحق من ذكر ، وأحق من عبد . . . الحديث . -