تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
1956 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ هب لنا من رحمتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللّهمّ متعنا بأسماعنا وأبصارنا ما أبقيتنا ، واجعلها الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا . 1957 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا استغفروا .
شرح
( 1956 ) - قوله : « اللّهمّ هب لنا » : وقال غيره : اللّهمّ اقسم لنا ، أخرجه الترمذي في الدعوات برقم 3502 - وقال : حسن غريب - والنسائي في اليوم والليلة برقم 401 ، 402 ، وابن المبارك في الزهد برقم 431 ، وابن السني في اليوم والليلة برقم 446 ، والبغوي في شرح السنة [ 5 / 174 ] رقم 1374 ، والشجري في أماليه [ 1 / 238 ] ، جميعهم من حديث عبيد اللّه بن زحر ، عن خالد بن أبي عمران ، أن ابن عمر قال : قلما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : . . . فذكره ، صححه الحاكم في المستدرك [ 1 / 528 ] على شرط البخاري ، وسكت عنه الذهبي . ( 1957 ) - قوله : « من الذين إذا أحسنوا استبشروا » : أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 6 / 129 ، 145 ، 188 ، 239 ] ، وابن ماجة في الأدب ، برقم 3820 ، وأبو يعلى في مسنده [ 7 / 446 ] رقم 4472 ، والطيالسي في مسنده برقم 1533 ، ومن طريقه البيهقي في الشعب [ 5 / 371 ، 372 ] رقم 6992 ، 6996 من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد وثابت عن أبي عثمان ، عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : . . . فذكره ، فقد توبع علي بن زيد وبقية رجاله ثقات .