. . . . . . . . . .
شرح
- الحديث لابن غيلان ثم خرجه لأبي بكر الشافعي أتراه أعجبته صحته ؟
ثم لم يتكلم عليه ولم يبين أنه موضوع ، وغاية ما يعتذر به أن يقول هذا لا يخفى عن العلماء ، وإنما لا يخفى على العلماء ، فمن أين يعلم الجهال الذين يسمعون هذا وكيف يصنع بقول النبي صلى اللّه عليه وسلم : ( من روى عنه حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ، وإنما يذكر العلماء مثل هذا في كتب الجرح والتعديل ليبينوا حال واضعه ، فأما في المنتقى والتخريج فذكره قبيح إلّا أن يتكلموا عليه .
وحديث عائشة من هذا الطريق لا يعرف إلّا من رواية أحمد بن الأحجم وقد كذبه علماء النقل . اه .
تابعه عن هشام بن عروة :
1 - سفيان الثوري - من رواية أبي قتادة الحراني ، عنه وهو ضعيف - أخرجه ابن حبان في المجروحين [ 2 / 29 - 30 ] ومن طريقه الدارقطني ، ومن طريق الدارقطني أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [ 1 / 412 ] ، والطبراني في معجمه الكبير [ 2 / 400 - 401 ] .
قال الذهبي في ترجمة أبي قتادة من الميزان : هذا حديث موضوع ، مهتوك الحال ، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه ، ثم وجدت له إسنادا آخر عنه ، رواه الطبراني عن عبد اللّه بن سعيد الرقي ، عن أحمد بن أبي شيبة الرهاوي ، عنه ، فهو الآفة .
2 - أبو بدر شجاع بن الوليد - من رواية محمد بن الخليل عنه ، وهو مجهول ، ويقال : اتهم بالوضع - أخرجه الخطيب في تاريخه [ 5 / 87 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [ 1 / 411 ] قال الخطيب عقبه :
محمد بن الخليل مجهول .
3 - سفيان بن عيينة ، أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [ 1 / 412 ] بإسناد فيه غلام خليل وهو متهم بالكذب والوضع . -