. . . . . . . . . .
شرح
- بالناس الظهر ، وجلس على المنبر ساعة ثم قال : أيها الناس ، ما لي أؤذى في أهلي ؟ فو اللّه إن شفاعتي لتنال قرابتي حتى حاء ، وصداء ، وحكم ، وسلهب يوم القيامة .
ولحديث أبي هريرة طريق أخرى أخرجها ابن عدي في الكامل [ 4 / 1496 ] ، والبيهقي في البعث والنشور برقم 8 من حديث ابن المديني ، عن أبيه ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا بنحوه إلّا أنه قال : امرأة من بني هاشم ولم يسمها ، وسماها المصنف في الحديث بعد الآتي : سبيعة بنت أبي لهب ، وقد قيل ذلك في اسمها أيضا .
وأما حديث جابر ، فأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط [ 6 / 38 - 39 ] رقم 5078 من طريق القاسم بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عقيل - وهو ضعيف جدا - قال : حدثني أبي - وكنت أدعو جدي : أبي - عبد اللّه بن محمد بن عقيل ، قال : حدثنا جابر بن عبد اللّه قال : كان لآل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خادم تخدمهم يقال لها : بريرة ، فلقيها رجل فقال : يا بريرة غطي شعيفاتك ، فإن محمدا لن يغني عنك من اللّه شيئا ، فأخبرت النبي صلى اللّه عليه وسلم فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه - وكنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه - فأخذنا السلاح ، ثم أتيناه فقلنا : يا رسول اللّه مرنا بما شئت ، فوالذي بعثك بالحق لو أمرتنا بأمهاتنا وآبائنا وأولادنا لأمضينا قولك فيهم ، فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه وقال : من أنا ؟ فقلنا : أنت رسول اللّه ، قال : نعم ، ولكن من أنا ؟ فقلنا : أنت محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، قال : أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ، وأول من ينفض التراب عن رأسه ولا فخر ، وأول داخل الجنة ولا فخر ، ما بال أقوام يزعمون أن رحمتي لا تنفع ، ليس كما زعموا ، إني لأشفع وأشفع حتى إن من أشفع له ليشفع فيشفّع ، حتى إن إبليس ليتطاول في الشفاعة . -