من موسى فسمه باسم ابن هارون ، فهبط جبريل فهنّأه من اللّه ، ثم قال : إن اللّه يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبير ، قال : لساني عربي ، قال : فسمّه الحسين ، فسمّاه الحسين .
2303 - روى أبو رافع أن حسنا حين ولد أرادت فاطمة أن تعق عنه بكبشين ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تعقي عنه ، ولكن احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه ، ثم ولدت حسينا بعد ذلك فصنعت مثل ذلك .
2304 - وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : إن الحسن ابني أشبه الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أسفل من ذلك .
شرح
- وأما حديث سلمان ، فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير [ 2 / 147 ] ، والطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 97 ] رقم 2778 ، وابن عساكر في تاريخه من طريق ابن سعد - ولعله في القسم المفقود من الطبقات - ولفظه :
سميتهما باسم ابنيّ هارون - يعني الحسن والحسين : شبّر وشبير ، قال البخاري : إسناده مجهول ، وقال في مجمع الزوائد [ 8 / 52 ] : فيه برذعة بن عبد الرحمن ، وهو ضعيف .
( 2303 ) - قوله : « روى أبو رافع » :
أخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده [ 6 / 390 - 391 ، 392 ] ، والطبراني في معجمه الكبير [ 1 / 289 ، 289 - 290 ] رقم 917 ، 918 ، وفي [ 3 / 17 ] رقم 2576 ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 9 / 304 ] حسنه الهيثمي في مجمع الزوائد [ 4 / 57 ] .
( 2304 ) - قوله : « والحسين أسفل من ذلك » :
أعاده المصنف وقد تقدم برقم 2236 ، وخرجناه هناك . أحمد في المسند -