تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبريل عليه السلام : إنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط ، فاقره السلام وهنّه وقل : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون ، فهبط جبريل فهنأه من اللّه عزّ وجلّ ، ثم قال : إن اللّه يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر ، قال : لساني عربي ! قال : فسمّه الحسن ، فسمّاه الحسن .
شرح
- وفي الباب عن علي بن أبي طالب ، وأسماء بنت عميس ، وسلمان . أما حديث علي بن أبي ، طالب فله طرق وألفاظ منها : 1 - حديث هانئ بن هانئ ، عنه قال : لما ولد الحسن سميته حربا ، فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلنا : حربا ، قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين سميته حربا ، فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلنا : حربا ، قال : بل هو حسين ، فلما ولد الثالث سميته حربا ، فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلنا : حربا ، فقال : بل هو محسن ، فقال : إنما سميتهم بولد هارون : شبر ، وشبّير ، ومشبّر ، أخرجه مطولا ومختصرا من طرق : الإمام أحمد في المسند [ 1 / 290 ، 118 ] ، وفي الفضائل برقم 1365 ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 823 ، والطيالسي في مسنده برقم 129 ، وابن أبي شيبة - كما في إتحاف الخيرة - [ 7 / 93 ] ، والبزار في مسنده [ 2 / 416 كشف الأستار ] رقم 1997 ، 1998 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 96 - 97 ] رقم 2773 - 2774 - 2775 - 2776 ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 6 / 166 ] ، وابن عبد البر في الاستيعاب [ 3 / 100 ] ، والدولابي في الذرية الطاهرة برقم 98 ، وابن الأثير في أسد الغابة [ 2 / 19 ] وصححه ابن حبان - كما في الموارد - برقم 2227 ، والحاكم في المستدرك [ 3 / 165 ، 168 ، 180 ] ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقة . -
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 343 | عبد الملك الخركوشي النيسابوري